التخطي إلى المحتوى

توقع مستثمر أميركي كبير، يرأس إحدى الشركات الاستثمارية، أن ينخفض مؤشر S&P500 الرئيسي في “وول ستريت” بنسبة 43%، وذلك على الرغم من التصريحات التي أدلى بها رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، والتي أعطت دفعة من الحماس للأسواق خلال الأيام الماضية.

لمح باول إلى زيادة في أسعار الفائدة الفيدرالية بواقع 50 نقطة أساس، مقابل 75 نقطة أساس كانت متوقعة في ديسمبر، إلا أن المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “بول أند بير بروفيتس” جون ولفنبارغر، قلل من أهمية هذه التصريحات قائلاً إنها ليست جديدة.

وأشار ولفنبارغر في مقابلة أجراها معه موقع “ماركت ووتش”، إلى أن المستثمرين “ربما شعروا بالحماس المفرط هذا الأسبوع بشأن تعليقات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول”.

ويرى ولفنبارغر في تحليله لأداء السوق الأميركية، أنها وصل إلى مستويات صعودية تاريخية وبلغت الذروة في أوائل العام 2022، ولا يزال في منطقة صعودية للغاية حتى الآن.

وتابع: “هذا الإعداد الفني الهبوطي لسوق الأسهم، جنباً إلى جنب مع معنويات المستثمرين الصاعدة بشكل مفرط، يشير إلى أننا من المرجح أن نشهد عمليات بيع كبيرة أخرى في السوق الهابطة قريباً”.

وقال ولفنبارغر إن الركود قد يبدأ في أي يوم اعتباراً من الآن، على أن ينتهي في أواخر العام 2023 أو أوائل 2024.

وبعيداً عن التوقعات الأكثر تفاؤلاً التي شوهدت في أروقة أخرى بـ “وول ستريت”، فإن ولفنبارغر يتوقع انخفاضاً بنسبة 43% في مؤشر “إس أند بي 500” عن المستويات الحالية، وذلك على الرغم من توقع الوصول إلى القاع في منتصف العام 2023.

ويقول إن هذه السوق الهابط ستستمر لمدة 18 شهراً، وهذا ليس بعيداً عن السوق الهابطة التي استمرت لمدة 17 شهراً والتي شوهدت خلال الأزمة المالية العالمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *