التخطي إلى المحتوى


 


وارتفع التضخم في أميركا بأقل من المتوقع في نوفمبر الماضي، مستفيدا من تراجع أسعار البنزين والسيارات المستعملة، وسجل التضخم السنوي 7.1 بالمئة، فيما كانت التوقعات 7.3 بالمئة.


 


وكان بنك جولدمان ساكس قال في توقعاته لقرارات البنك الفيدرالي الأمريكي أنه من المرجح أن يكون الحدث الرئيسي في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة هو رفع مستوى الذروة المتوقع لمعدل الفائدة في عام 2023، وليس وتيرة رفع الفائدة، نظرا لتزايد توقعات الأسواق بصدد رفع الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس، المدفوعة بإيجابية بيانات التضخم الصادرة أمس.


 


 


ورفع بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار ثلاثة أرباع نقطة مئوية في الاجتماعات الأربعة ‏الماضية (يونيو ويوليو وسبتمبر ونوفمبر)، جاء ذلك بعد زيادتين للأسعار في وقت سابق من هذا العام. ‏


 


وأشار التقرير الى ان سعر الفائدة قصير الأجل الرئيسي للبنك المركزي ، والذي كان عند صفر في بداية ‏العام ، يتراوح الآن بين 3.75% و4% قبل رفع الفائدة اليوم


 


الأمل هو أن ضغوط التضخم بدأت أخيرًا في الانحسار بدرجة كافية بحيث يستطيع بنك الاحتياطي ‏الفيدرالي أن يركز – يتحدث الفيدرالي عن سلسلة من الزيادات الصغيرة في أسعار الفائدة – لتجنب انهيار ‏الاقتصاد في ركود.‏


 


 ذكرت الحكومة الامريكية أن المقياس الرئيسي لأسعار ‏الجملة ، مؤشر أسعار المنتجين ، ارتفع بنسبة 7.4% خلال الـ 12 شهرًا الماضية حتى نوفمبر. كان ذلك ‏أعلى قليلاً من المعدل المتوقع عند 7.2% ولكن تباطؤًا ملحوظًا من زيادة 8% حتى أكتوبر.