التخطي إلى المحتوى

  • محمد إبراهيم
  • بي بي سي – إسطنبول

صدر الصورة، SOCIAL MEDIA

التعليق على الصورة،

ضحايا حادث إزمير

في جوف الليل، في ساحة خلفية لمعمل لتصنيع بلاط الأرصفة بمدينة إزمير التركية، أقبل مواطن على إضرام النار في غرفة يقيم بها ثلاثة لاجئين سوريين يعملون هناك، بعد أن سكب البنزين بداخلها وهم نيام.

ثلاثة شهور فقط مرت على التحاق أحمد العلي ومحمد البش ومأمون النبهان بالعمل في هذا المكان، ليفقدوا حياتهم حرقا، وصدر في التقرير الرسمي للشرطة أن الجريمة تمت بدافع عنصري، وذلك في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي.

منذ 2011، كانت تركيا الوجهة الأبرز للفارين من الحرب الدائرة في سوريا، وبحسب أحدث حصيلة رسمية فإن تعداد اللاجئين السوريين في تركيا يقترب من أربعة ملايين، في حين يعتقد أن العدد الحقيقي يتجاوز ذلك.

“لم أفارقه على مدار سبع سنوات في تركيا، كنا سويا حتى غادر إلى العمل في إزمير، وقد فاجأني خبر وفاته”، يقول حسين شقيق أحمد العلي أحد ضحايا الحريق في إزمير متحدثا عن انتشار العنصرية لدى بعض الأتراك تجاه السوريين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *