التخطي إلى المحتوى

قصة رجل أجّر منزله بـ 120 ألف ريال.. وتصرُّف مفاجئ من زوجته تجاه المستأجر جعله يتنازل عن المبلغ! • صحيفة المرصد

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو للمعلق الأمريكي، مات ولش والذي تحدث فيه عن نظرة بقية العالم إلى الغرب فيما يتعلق بحقوق المثلية الجنسية والضجة التي أثيرت حول حقوق مجتمع الـ”LGBTQ+” خلال كأس العالم في قطر 2022.

شاهد.. مقاطع رصدتها كاميرات المراقبة للحظات مرعبة لزلزال تركيا • صحيفة المرصد

تصريحات ولش نشرها الأخير على صفحته المعرفة بموقع يوتيوب وجاء تعليقه عقب الضجة التي أثارها الإعلامي الرياضي الأمريكي غرانت وال وقوله إن أفراد الأمن طلبوا منهم خلع الملابس الملونة بألوان قوس قزح قبل دخول الملعب.

بالفيديو.. الزعاق يكشف السر وراء استضافة قطر لكأس العالم في موسم المربعانية

وعلق الأكاديمي السعودي، تركي الحمد على مقطع الفيديو بسلسلة تغريدات قال فيها: “مشكلة الغرب عموما (أوروبا وأمريكا ومستوطناتهم)، أنهم لا زالوا أسرى وهم ’المركزية الأوروبية‘ والغربية عموما، حيث كل شيء يدور حول ثقافة الغرب، وسواء كان ذلك بوعي أو بدون وعي نتيجة التنشئة. وبطبيعة الحال لا أحد ينكر الدور المركزي للحضارة الأوروبية في تكوين العالم الحديث..”

وتابع قائلا: “ولكن الأمر ليس على إطلاقه. وفق هذا الوهم، الإنسان هو الغربي فقط، وقيم الغرب بمجملها، دون فرز أو تصنيف، هي القيم العالمية والإنسانية فقط، أو التي يجب أن تكون كذلك، وبالتالي هي القيم التي يجب أن تكون على رأس أولويات مجتمعات كل العالم، بغض النظر عن الأولويات الخاصة بتلك المجتمعات، والتي اخر همها مثلا..”

وأضاف الحمد: “حقوق الشواذ (مجتمع الميم تلطفا)، أو التحول الجنسي.. فالشذوذ الجنسي كان موجودا طوال تاريخ البشرية، وكان يمارس سرا وأحيانا جهرا، والكل يعلم ذلك، ولكن ذلك لا يعني شرعنته وجعله حقا من حقوق الإنسان، موازيا ومساويا لحق الحياة أو الحرية أو العمل أو الكرامة الإنسانية مثلا. حين يتخلى الغرب عن..”

وخلص الأكاديمي السعودي قائلا: ” مركزيته الشوفينية المتوارثة منذ عهود الاستعمار، ويعترف بأن الإنسان ليس هو الغربي فقط، بل هو الأسيوي والأفريقي واللاتيني أيضا، وقيمه ليست كلها مطلقة وذات أولوية، حينها فقط نستطيع التحدث عن عالم متعدد الألوان، وإنسان هو أنا وأنت وهو، وليس هو فقط..”

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *