التخطي إلى المحتوى

وطنية – بعلبك – أقام النائب ينال صلح حفل استقبال وتكريم لرئيس “لجنة التربية النيابية” النائب حسن مراد، في دارته في بعلبك، في حضور النائب ملحم الحجيري وحشد من الفاعليات التربوية والاجتماعية.

 

صلح

 

وأكد صلح “ضرورة التعاون بين الجميع لما فيه مصلحة المواطنين، لا سيما في موضوع التربية، ونحن نستبشر بلجنة التربية النيابية كل خير وفاعلية لما لرئيس اللجنة النائب الصديق حسن مراد من أياد بيضاء في قطاع التربية والتعليم، وهذه الحيوية واكبناها أيضا مع والده الوزير عبد الرحيم مراد وفريق عمله، وخدماتهم دخلت الى كل بيت من خلال مؤسساتهم التربوية وما يقدمون من مساعدات، وهذا العبء الكبير يزداد في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها وطننا لبنان، وبالطبع هم لن يقصروا ضمن الإمكانات المتاحة في الوقوف إلى جانب أهلنا في بعلبك الهرمل”.

 

بدوره، شكر مراد صلح على حسن الإستقبال وإقامة هذا اللقاء، مؤكدا ان “بعلبك وقراها تعني الكثير لي، وأعلم مدى الحرمان الذي كانت تعيشه. ومنذ وصولي الى الندوة البرلمانية احسست بالفرحة أيضا لوصول النائبين صلح والحجيري، لأنني أجد أنه يمكننا التعاون مع بعضنا لخدمة أهلنا في كل البقاع، سيما وإننا نأتي من خلفية مشتركة، نؤمن بنفس الاهداف، وبوصلتنا واحدة وهي فلسطين. إضافة إلى أننا نحمل الهم نفسه، وهو بذل كل جهد ممكن لتحسين واقع هذه المنطقة، خصوصا في ظل هذه الظروف الصعبة، وواجبنا مع حلفائنا ان نسعى قدر المستطاع لخدمة أهلنا”.

 

وأعرب عن تفاؤله بالأيام المقبلة “التي ستحمل الخير للبنان، وان لبنان الجديد مقبل، والعام المقبل لن يكون كالسابق، وأن لبنان سيبدأ عملية الصعود رويدا رويدا، ونأمل ان يكون زمن الهبوط الإقتصادي قد شارف على الانتهاء”.

 

وختم مراد: “أتمنى أن أستطيع تقديم شيء على الصعيد التربوي للعام الدراسي المقبل، فأنا أسعى بالتعاون مع وزير التربية بهذا الخصوص، وسأبقى أسعى جاهدا مع كل المخلصين لما فيه مصلحة الطلاب والمعلمين والمدارس والثانويات الرسمية والجامعة اللبنانية”.

 

وبعد حلقة حوار مع الحضور لمقاربة المشاكل التي يعاني منها أهالي المنطقة، قدم صلح باسم أهالي بعلبك درعا للنائب مراد “عربون شكر ووفاء”. 


                        ========= ل.خ

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *