التخطي إلى المحتوى

بعد الانفجارات الأخيرة التي وقعت في قاعدة جوية تحت سيطرة موسكو في شبه جزيرة القرم وقيل إنها أدّت إلى إضعاف قوة الأسطول الروسي في البحر الأسود، كشف عضو برلمان أوكرانيا أليكسي غونتشارينكو، أن سلطات كييف أجرت محادثات مع وزير الدفاع البريطاني بن والاس، خلال قمة الناتو في يونيو الماضي، حول خطة لتدمير جسر هناك.

في التفاصيل، نقل البرلماني الأوكراني معلومات تفيد بأن وزير الدفاع البريطاني يشرف شخصياً على صياغة خطة تدمير جسر القرم.

وأضاف غونتشارينكو، أن حكومته ناقشت مع الوزير البريطاني بن والاس، خطة تدمير جسر القرم في يونيو/حزيران الماضي.

ونشر كذلك صورا للمفاوضات ظهر فيها مع وزير الدفاع البريطاني، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.

ضرب الجسر هدف كييف.. وروسيا تعزز

ولم تكن هذه أول مرة يأتي فيها هذا الحديث، فلطالما أعلنت شخصيات عسكرية وسياسية أوكرانية سابقاً وبشكل دوري عن رغبة سلطات كييف في ضرب جسر القرم.

من جانبها، أكدت روسيا أنها تعمل اليوم على ضمان أمن شبه الجزيرة الروسية بفضل الإجراءات الوقائية التي يتخذها الجيش الروسي.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، إن موسكو على علم بالتهديدات التي يتعرض لها جسر القرم، يتم أخذ ذلك بالاعتبار.

انفجارات مجهولة هزّت المنطقة

يشار إلى أن بريطانيا كانت اعتبرت الانفجارات التي وقعت الأسبوع الماضي في قاعدة جوية تحت سيطرة موسكو في شبه جزيرة القرم قد أدّت إلى إضعاف قوة الأسطول الروسي في البحر الأسود.

وأفادت وزارة الدفاع البريطانية حينها بأن سلسلة من الانفجارات هزّت قاعدة “ساكي” غربي شبه جزيرة القرم يوم الثلاثاء الماضي، ما أدى إلى مقتل شخص واحد.

في حين تسبب الحادث في تدمير 8 طائرات مقاتلة روسية، حسب ما ورد في البيان الاستخباراتي الصادر عن وزارة الدفاع البريطانية.

وبينما لم تعلن أوكرانيا مسؤوليتها عن الانفجار، فإن الصور الملتقطة من الأقمار الصناعية تشير إلى إمكانية أن يكون قد وقع نتيجة هجوم متعمد.

يذكر أن روسيا كانت ضمّت شبه جزيرة القرم المطلة على البحر الأسود من أوكرانيا في عام 2014 بعد الإطاحة برئيس مؤيد لموسكو في كييف وسط احتجاجات حاشدة في الشوارع.

ثم دعمت موسكو بعد ذلك انفصاليين مسلحين مؤيدين لها في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا بهدف السيطرة على كامل الحوض وفتح ممر بري يصل الشرق بشبه جزيرة القرم التي ضمتها إلى أراضيها بنفس العام.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *