التخطي إلى المحتوى


الساعة 02:15 مساءً
| (هبه عثمان)

سميحة زكي النيال، وهو الإسم الحقيقي للفنانة ناهد شريف، ممثلة مصرية، ولدت في 1 يناير عام 1942 بمدينة بني سويف مركز الواسطى،

 

 

اكتشف موهبتها المخرج حسين حلمي المهندس”، عن طريق الممثلة “زبيدة ثروت”، وقد اشتهرت الفنانة “ناهد شريف” على مدار تاريخها الفني، ببراعتها في أداء أدوار الإغــراء، في حقبة السبعينيات،

 

 

حتى صارت من أهم رموز السينما المصرية.وكانت بدايتها الفنية وأول أدوارها، من خلال الفنان الراحل “عبد السلام النابلسي”، عندما منحها دوراً صغيراً في فيلم “حبيب حياتي” عام 1958، ثم انطلقت بعد ذلك في البطولات والأدوار المميزة من خلال مشاركتها في أفلام

 

 

( تحت سماء المدينة، مخلب القط، أنا وبناتي، بيت الطالبات، الثلاثة يحبونها، نساء الليل، همسات الليل ) وغيرها من الأفلام، وكان أشهر أفلامها في تلك المرحلة فيلم “ذئاب لا تأكل اللحم”، والذي أثار الكثير من الجدل، لما يحمله الفيلم من مشاهد جريـئة.

 


بعد حالة الركود والإفلاس الفني التي سيطرت على السينما المصرية عقب نكسة 1967، فقد انتقلت ناهد شريف مع العديد من الفنانين المصريين إلى السينما اللبنانية في تلك الفترة، حيث سلكت ناهد شريف طريقاً صعباً للغاية،

 

 

لاسيما أنها كانت أول ممثلة مصرية تظهر عاريــة تماماً في فيلم سينمائي، وهو فيلم “ذئاب لا تأكل اللحم” إنتاج لبناني عام 1973، وقد شاركها البطولة الفنان “عزت العلايلي” والفنان “محسن سرحان”،

 

 

وتم تصوير جميع مشاهد الفيلم بالكامل في دولة الكويت، وتم منع عرض الفيلم، لما يحتويه من مشاهد جريـئة.تزوجت الفنانة “ناهد شريف” 3 مرات، الزيجة الأولى كانت من مكتشفها وهو المخرج “حسين حلمي المهندس”،

 

 

وكان يكبرها بأكثر من 20 عاماً، وكانت تبلغ ناهد شريف وقتها 18 عاماً، أما الزيجة الثانية فكانت من الفنان “كمال الشناوي”، والذي كان يكبرها ب25 عاماً، لاسيما أنها وقعت في حبه أثناء عملهما سوياً في فيلم “تحت سماء المدينة”،

 

 

ولكن عرض كمال الشناوي عليها الزواج سراً عقب مشاركتهما فيلم “نساء الليل” عام 1973، وقبلت ناهد شريف في البداية، ثم تمردت على كونها زوجة ثانية وتم الانفصال، وكانت الزيجة الثالثة لها،

 

 

من خلال تواجدها في بيروت من المقامر اللبناني “إدوارد جرجيان” والذي مات منتحـراً في القاهرة، وأنجبت منه ابنتها الوحيدة “لينا” .

 


أصيبت بسرطان الثدي في عز شهرتها، حيث كانت في تلك الفترة متزوجة من زوجها الثالث اللبناني، ولكنه تخلى عنها، وقد أنفقت جميع أموالها على العلاج، وعادت إلى مصر ولجأت إلى زوجها السابق “كمال الشناوي”،

 

 

حيث إستطاع أن يحصل لها على قرار بالعلاج على نفقة الدولة، وسافرت إلى السويد وأجرت جراحة ناجحة هناك ثم عادت إلى مصر ولكن تدهورت حالتها الصحية،

 

 

ثم سافرت إلى لندن بضرورة إجراء جراحة، فاضطرت للعمل وتكثيف نشاطها الفني.وعندما سافرت طلبت من زوجها اللبناني مرافقتها، إلا أنه رفض واستغل مرضها في جمع المساعدات المالية بحجة علاجها،

 

 

وعندما علمت بما فعله زوجها لجأت للسفارة المصرية وحصلت على الطلاق، وبعد مرور 4 أشهر من العلاج في لندن، أمر الأطباء بعودتها إلى مصر، حيث أن حالتها الصحية أصبحت سيئة وليس لها علاج،

 

 

وبالفعل عادت إلى القاهرة وأكملت دورها في فيلم ” مرسي فوق مرسي تحت”، ولكنها لم تستطع إكماله واشتد عليها المرض، ودخلت مستشفى المعادي للقوات المسلحة، حتى رحلت في 7 أبريل عام 1981، عن عمر يناهز 39 عاماً.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *