التخطي إلى المحتوى

صحيفة المرصد: روت إحدى الشابات المعنفات في العراق وتُدعى “آية الموسوي” تفاصيل تعرضها للتحرش والتعنيف ومحاولة نحرها في الشارع من قبل والدها.

وأوضحت الشابة المعنفة، خلال ظهورها في برنامج “مانشيت أحمر”: “أنها كانت تعيش عند أخوالها بعد انفصال والديها، لكن بعدما كبرت رفض أخوالها أن تبقى معهم، فاضطرت أن تذهب لتعيش مع والدها.

وقالت، إن والدها بدأ يتحرش بها لكن عندما رفضت، بدأ بتعنيفها وضربها وربطها. ولفتت: “منذ سنتين وأنا أقدم الشكاوى ضد والدي وأذهب إلى مراكز الشرطة وأقابل القاضي، لكن لم يفعل أحد شيئا تجاه ما يحدث لي، وظل القاضي يخبرني أن هذا والدي ويربط القضية بالعشائر”.

وأشارت إلى أنها، قررت الهروب من والدها المتحرش، عندما كان عمرها 17 عاما، إلى بغداد، إلا أنها فوجئت بأنها وقعت في فخ آخر، قائلة: “خدعوني.. أصدروا لي جنسية مزورة وباعوني في أربيل، وحين اكتشفت أنهم أرادوا استغلالي بطرق سيئة، هربت منهم مرة أخرى، فأخذوني الشرطة في اربيل، (الشعبة الرابعة)، وأحالوني إلى بغداد، (مكتب الوزير)، ومنها قاموا بتحويلي إلى بيت الوارث في العتبة بكربلاء، بقيت هناك ما يقارب الـ 9 أشهر لكني كنت أعاني من اضطرابات نفسية كثيرة بسبب كل ما مررت به مع أبي وما لحقه من أوضاع سيئة بعد هروبي منه”

ولفتت الفتاة إلى أنه قبل أسبوعين قام أبيها وأخيها، بتعذيبها، عندما قدمت شكوى ضدهم، وعندما طلب منها القاضي جلب تقرير طبي، وفي أثناء ذهابها لتسليم التقرير الى مركز الشرطة، وجدت والدها وأخيها في الشارع، فهجما عليها بالسكين وقاما بضرها ومحاولة نحرها في عنقها.

وعن شعورها ناحية والدها، قالت الفتاة، لا أحبه لأنه دمر حياتي وسبب لي الأمراض النفسية، ودمر حياة أخي وشوه جسدي، ما أتمناه فعلا هو أن يقوموا باعتقال أبي ومعاقبته، أحتاج أن يضربوه أمام عيني حتى يشعر بالوجع الذي كنت أشعره.