التخطي إلى المحتوى


معلومات حصريّة لموقع mtv بشأن مُباحثات وزير المهجرين في سوريا

كتبت رينه أبي نادر في موقع mtv:

يشكّل ملفّ النّازحين السوريّين في لبنان مادّة دسمة للخلافات السّياسيّة. فبعض الفرقاء يرفضون العودة تحت ذريعة “الضّمانات الأمنيّة”. وفي هذا السّياق، بدت لافتة زيارة وزير المهجّرين في حكومة تصريف الأعمال عصام شرف الدّين العاصمة السّوريّة دمشق، حيث كان بحثٌ في عودة النّازحين الطّوعيّة إلى بلدهم.

مدير الإعلام في الحزب “الدّيمقراطيّ اللّبنانيّ” جاد حيدر، الذي كان ضمن الوفد المرافق للوزير، خصّ موقع mtv بتفاصيل الزّيارة وما اتُّفق عليه، مشيراً إلى أنّ ملف النّزوح أصبح عبئاً كبيراً على لبنان مع الوضع الاقتصادي السيّء الذي نعيشه.

وقال: “الوزير شرف الدين معنيّ بالملفّ، فهو عضو في لجنة النّازحين، ومكلّف بالتّواصل مع الدّولة السّوريّة والتّنسيق معها”، لافتاً إلى أنّ “اللقاءات أمس شملت وزير الإدارة المحلّيّة والبيئة السّوريّ حسين مخلوف ووزير الداخلية السّوريّ اللواء محمد الرحمون، وكان بحث في الخطّة التي طرحها شرف الدّين، الذي اقترح تحديد عدد معيّن، أي حوالى 15 ألف نازح من أجل العودة، في البداية، لكن، توافق الفريقان على عدم تحديد أي عدد للعودة”.

وأكّد حيدر أنّ التنسيق مع الدّولة السّوريّة كامل، مضيفاً: “مستعدّون للذّهاب بالملفّ حتّى خواتيمه”، معتبراً أنّ “واجبات الدّولة اللّبنانيّة أن تقوم بإحصاء أعداد النّازحين، وتنظّمها وفق المناطق”.

وتحدّث حيدر عن “وجود 532 مركز إيواء في سوريا سابقاً، إلا أنّ العدد خُفّض إلى 58 مركزاً شاغراً من قبل 21 ألف نازح”، وتابع: “يمكن تأمين مركز إيواء للنّازح في حال كان منزله مدمّراً، بالإضافة إلى تأمين الخدمات الطّبيّة والاستشفائيّة”.

وشدّد على أنّه “لا يجوز في لبنان أن تكون لدينا حجج وأن نضع ذرائع لمنع عودة النّازحين”، لافتاً إلى “دور كبير وأساسيّ للمنظّمات الأمميّة التي عليها تحديد دورها في عودة النّازحين”.

وكشف حيدر أنّ “شرف الدين قام وسيقوم بلقاءات مع المسؤولين اللّبنانيّين لوضعهم في أجواء زيارته إلى سوريا”، داعياً إلى “اجتماع موسّع للمعنيّين اللّبنانيّين بملفّ النّازحين في بعبدا، لوضع الجميع أمام مسؤوليّاته”، مضيفاً: “مستعدّون لكشف من يعرقل العودة”، مشيراً إلى أنّ “من ضمن الاقتراحات التي يُتداول بها، اللّجوء إلى منصّة Impact ليسجّل كلّ من يرغب بالعودة إلى سوريا اسمه”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *