التخطي إلى المحتوى

اعتقلت الشرطة البريطانية، اللاجئة الأوكرانية صوفيا، التى خطفت البريطاني تونى من زوجته بعد أن استضافوها، بعد هروبها من الحرب الروسية فى علاقة بدأت بعد ١٠ أيام فقط، وذلك لمحاولتها كسر باب منزله والصراخ عليه. 

 
تونى وصوفيا
تونى وصوفيا


 


تقول صوفيا كركديم، 22 عامًا، إنها محطمة بعد أن أنهى توني جارنيت، علاقتهما التي استمرت أربعة أشهر، وعند اعتقالها لمحاولتها كسر باب منزلهم المستأجر وصرخت ‘توني، أنا أحبك، وفقا لصحيفة ديلى ميل البريطانية. 


 

تونى والائجة


 


 


وفي حديثها، قالت صوفيا: “لقد ضللت الطريق، أشعر بالحزن وما زلت أشعر بمشاعر تجاه توني، ليس لدي أحد هنا، لا منزل ولا مال، أنا ليس لدى أصدقاء، أنا أبقى هنا في مكان مثير للإشمئزاز وضعتني فيه الشرطة في برادفورد “.


 


قالت إن الشرطة حذرتها من الاتصال بتوني، سواء عن طريق الهاتف أو الرسائل أو شخصيًا، وإذا انتهكت هذه الشروط فسيتم إعادة اعتقالها وتوجيه الإتهام إليها.


 


تم بالفعل اعتتقال مدير تكنولوجيا المعلومات الشقراء مرتين من قبل الشرطة واحتجازها للإشتباه في سلوكها، وجاء إعتقالها الأخير الليلة الماضية خارج منزل توني المستأجر في برادفورد، وحثت الشرطة على عدم توجيه اتهامات لها بعد أن زُعم أنها ركلت الباب الأمامي لمنزله وبدأت بالصراخ


 


 


وقالت صوفيا “لم أؤذي توني أبدًا، لم أهاجمه قط، لقد كنت منزعجة جدًا من الأشياء المتعلقة بشريكته، لورنا وأطفالهم، لكنه وعد بأنه سوف يعتني بي ويجعل كل شيء على ما يرام، كنا نتزوج ، لكنني علمت أنه لا يمكن أن ينجب المزيد من الأطفال”، واستمرت:”حلمت بحياتي مع توني. لا أفهم كيف حدث هذا،لم يسمح لي بالذهاب إلى منزلنا وأوقفني مرتين لأنني أردت التحدث معه على انفراد، لقد انفصل عني من خلال رسالة وألقى بي في الشوارع ولا يهتم بمكان وجودي إذا كنت في أمان”. 


 


وتابعت “إنه يظهر وجها مختلفا تماما عما كان يعرضه من قبل، يقول توني إنه يريد مساعدة الناس ، لكنه لا يهتم بشريكه وقد طردني للتو”.


 


يُزعم أن الشرطة طلبت من صوفيا البقاء بعيدًا بعد أن اتصل توني بالضباط في وقت سابق عندما أخبرها أن علاقتهما التي دامت أربعة أشهر قد انتهت.


 


غادرت المنزل الذي كانا يشتركان فيه من قبل، لكنها عادت الليلة الماضية عندما سمع الجيران صراخها على توني في الخارج، واتصلت بالرقم 999 بعد أن ركلت الباب مرارًا وتكرارًا.


 


قيل إن الشرطة فتشت الحدائق والشوارع المحلية بالمصابيح قبل أن تجدها مختبئة في الأدغال القريبة في برادفورد، ويست يوركشاير، وتُظهر لقطات حصرية أن ضابطين يرافقها بعيدًا بينما كانت تصرخ: توني ، أنا أحبك. أرجوك تعال معي’، وكشفت ديلى ميل  أن تونى تخلى عن صوفيا بسبب إدمانها الخمر المزعوم وادعى أنها اعترضت على عرض ابنتيه أمامها.


 


أخبر كيف وصلت الأمور إلى ذروتها  عندما زُعم أنها طعنت جدارًا بسكين في منزلهم المستأجر مرارًا وتكرارًا بعد أن سُكرت أثناء الاحتفال بعيد ميلاده الثلاثين.


 


كانت صوفيا قد انتقلت للعيش معه وشريكته لمدة عشر سنوات لورنا جارنيت، 28 عامًا، في برادفورد في مايو بعد أن فرت من منزلها في لفيف بأوكرانيا التي مزقتها الحرب وقدموا لها مكانًا للعيش فيه.


 


ولكن بعد عشرة أيام فقط، انتقل توني مع صوفيا بعد أن بدأ علاقة معها، تاركًا وراءه لورنا، والدة ابنتيه الصغيرتين، قال تونى : `”كنت أخشى أن يحدث هذا ، وأن تحضر إلى المنزل عندما تم تحذيرها من قبل الشرطة بعدم القيام بذلك، كانت ترفس الباب الأمامي وتصرخ وتصرخ وحاولت التحدث معها. كان علي أن أخبرها لماذا انتهت علاقتنا.


 


في تلك الدقائق القليلة أخبرتها أنني كنت خائف مما قد تفعله بعد أن رأيتها تضرب بسكين في جدار المطبخ عدة مرات بينما كانت في حالة سكر.


 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *