التخطي إلى المحتوى

كتبت- ندى سامي:

ارتفاع الكوليسترول الضار أحد المخاطر الصحية التي تهدد الصحة العامة بالجسم، وأثبتت الأبحاث وجود علاقة بين زيادة الكوليسترول وقلة فرص حدوث الحمل.

“الكونسلتو” يستعرض في التقرير التالي تأثير ارتفاع الكوليسترول الضار على الخصوبة والحمل، وفقًا لـ “Cleveland clinic”.

وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC فإن كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة LDL والمعروف أيضًا باسم الكوليسترول الضار، هو حالة صحية سلبية محتملة تؤثر على الكثير من الوظائف الحيوية، وتزيد من خطورة الإصابة بمشكلات القلب والأوعية الدموية.

على الرغم من أن معظم الناس يدركون مخاطر ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار على القلب والجهاز الدوري، إلا أن مركز السيطرة على الأمراض تشير إلى أن 1 فقط من كل 3 بالغين يخضعون للسيطرة على الكوليسترول.

يحتاج الجسم إلى بعض كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة كطريقة للحفاظ على الخلايا العصبية، ولكن عندما يكون هناك الكثير من البروتين الدهني منخفض الكثافة، يمكن أن تتراكم المادة الدهنية على جدران الشرايين، مما قد يحد من تدفق الدم ما قد يسبب أمراض القلب والوفاة.

تأثير ارتفاع الكوليسترول الضار على الحمل والخصوبة

يمكن أن يؤثر ارتفاع الكوليسترول الضار على الخصوبة، وربطت الأبحاث الطبية بين ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار بالعقم بسبب تأثيره السلبي المؤكد على تدفق الدم، عندما يبدأ الكوليسترول في انسداد الأوعية الدموية وإعاقة تدفق الدم يمكن أن يرتفع ضغط الدم في نفس الوقت.

تشير الدراسات إلى أن حدوث الحمل يستغرق وقتًا أطول بكثير للأزواج الذين لديهم مستوى عالٍ من كوليسترول الضار مقارنة بالأزواج الذين لديهم مستويات تقع ضمن النطاق الطبيعي.

تشير مراكز السيطرة على الأمراض إلى أن ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار يتسبب فيما لي:

– قد يقلل من جودة السائل المنوي.

– انخفاض عدد الحيوانات المنوية.

– أثبتت الأبحاث، أن ارتفاع الكوليسترول الضار له علاقة بمستويات الهرمونات في الجسم، ويتم التعرف على الهرمونات كعنصر أساسي للخصوبة، عندما لا ينتج الجسم ما يكفي من هرمونات معينة، هناك احتمال ضئيل بحدوث الحمل.

– عند ارتفاع الكوليتسرول تضطرب نسبة بعص الهرمونات في الجسم، الحيوانات المنوية ستنظر إلى الجسم على أنه بيئة معادية، مما يتسبب في موت الحيواتات المنوية.

كيف يمكن التحكم في الكوليسترول الضار لزيادة فرص الخصوبة؟

ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار بالجسم لا تعتبر العامل الوحيد لتأخير الحمل، بل تتأثر الخصوبة نتيجة الكثير من الأسباب الأخرى، ولكن عند الخضوع للفحوصات التي تكشف زيادة الكوليسترول الضار، يمكن القيام ببعض النصائح التي تساعد في تقليله، وزيادة فرصة حدوث الحمل، وتتمثل فيما يلي:

-شرب كوب من الماء الساخن مع العسل النحل يوميًا، سيساعد في خفض مستويات الكوليسترول ويساهم في التخلص من الدهون، يمكن تحسينه بإضافة خل التفاح أو عصير الليمون.

– استبدال الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة، إذ يمكن للدهون المشبعة والدهون المتحولة أن ترفع مستويات الكوليسترول الضار، بينما يمكن للدهون غير المشبعة أن تخفضه.

– استهلاك ما يكفي من الألياف بشكل منتظم.

– ممارسة الأنشطة البدنية من أهم العناصر التي تساهم بالتحكم في الكوليسترول، وتساعد على إدارة الوزن والتخلص من الكيلوجرامات الزائدة.

اقرأ أيضًا: 5 علاجات طبيعية لضبط مستوى الكوليسترول