التخطي إلى المحتوى

المشاعر الانسانية حق لكل كائن حي ، سواء من الذكور او الاناث .فالشاب العربي في تكوينع يختلف جذريا عن الشاب الغربي ، اذ ان الشاب العربي يعتبر اي فتاة ترتبط بعلاقة به وتسمح له بممارسة الرذيلة قبل الزواج ، فانه من شبه المستحيل ان يرتبط بها ، لسبب بسيط هو انه لا يثق بها.

 

 

فاذا كانت سلمت نفسها له قبل اي خطوة رسمية ، فهذا يعني انها يمكن ان تسلم نفسها لأي شاب تعجب به وتفعل ذلك من وراء ظهره .

 

 

هذا عكس الشباب في الغرب ، فالفتاة تستطيع اقامة علاقة حميمة ، ويمكنها هي نفسها تركه في اي وقت ، حتى لو حملت منه سفاحا ، والاهل هناك يتقبلون هذا الامر وقد يقومون بتربية الصغير .

 

 

وقد وقعت طالبة جامعية في هذا الخطأ ، فدفعت هي وحبيبها ثمنا باهظا.

 

 

إذ أقدمت طالبة بكلية الطب، على قتل حبيبها ذبحًا بمصر الجديدة، بعدما رفض طلبها بالزواج منه.

 

 

وقالت المتهمة، إنها كانت مرتبطة بعلاقة عاطفية بالمجني عليه منذ فترة، وكان أصدقاؤهما يعلمون بها، مشيرة إلى أنها استغلت وجود خلافات مالية بين القتيل وزميل لها عمره 20 سنة، طالب بنفس الفرقة وصديق مشترك بينهما.

 

 

وأبانت أن المجني عليه اقترض مبلغاً مالياً منه وأقنعته باسترداده منه، واتفقت مع المتهم الثاني على استدراج الضحية، وعندما حضر أجهزا عليه بسكين في رقبته.

 

 

وكانت تحريات الشرطة المصرية كشفت أن الطالب في الفرقة الأولى بكلية طب بإحدى الجامعات الحكومية وكان يرتبط بعلاقة عاطفية بفتاة في الفرقة الأولى أيضا بكلية الطب وتركها في الآونة الأخيرة.

 

 

وأقرت الطالبة، بقيامها باستدراجه بواسطة صديق مشترك بينهما، وذبحه بسكين، وأرشدت عن الجثة والسلاح المستخدم في الواقعة، وفق “العربية نت”.

 

 

وتبين من التحريات أن المتهمة الأولى والمتهم الثاني والمجني عليه يحملون جنسية إحدى الدول العربية، حيث اتضح أن الطالب القتيل يرتبط بصلة قرابة من ناحية الأم بالمتهمة الأولى، وقدموا إلى مصر لدراسة الطب بإحدى الجامعات الحكومية، ونشأت علاقة عاطفية بين القتيل والمتهمة تطورت لعلاقة جنسية بالتراضي بينهما.

 

 

وأوضحت التحريات أن المجني عليه انفصل عن الفتاة ودارت بينهما عدة مشادات كلامية، فقررت الفتاة الانتقام منه واتفقت مع شاب آخر يحمل جنسية نفس الدولة على استدراجه وقتله.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *