التخطي إلى المحتوى

ت + ت – الحجم الطبيعي

نما سوق الهواتف الذكية في الإمارات بنسبة 8% خلال الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021، فيما كانت الدولة من الأفضل عالمياً وإقليمياً في عودة افتتاح الأسواق، بسبب تبعات «كوفيد 19» على السوق، وفقاً لشركة «أوبو» العالمية للهواتف الذكية، مستندة إلى تقرير لمؤسسة «كاناليس» للأبحاث.

وأكدت شركة «أوبو» العالمية العاملة بقطاع التكنولوجيا، أن استراتيجية الإمارات في قطاع الاتصالات عززت من نمو سوق الهواتف الذكية، لاسيما المتعلقة بنشر شبكات الجيل الخامس والتي ساعدت المصنعين على طرح منتجات جديدة وبمعدلات أسرع، مقارنة بأسواق أخرى في المنطقة والعالم كذلك.

وأوضحت «أوبو» أن سوق الهواتف الذكية في الإمارات سيحقق معدلات نمو أعلى العام الجاري، في الوقت الذي تراجعت فيه أسواق عالمية وإقليمية بسبب عودة الإغلاق في العديد من الأسواق الخارجية، بسبب انتشار «كوفيد 19» فيها أخيراً.

وقال فادي أبو شمط، مدير الاستراتيجية والتخطيط الإقليمي في «أوبو»: إن الشركة حققت نمواً لمبيعاتها من الهواتف الذكية في الإمارات بنسبة 32% خلال الربع الأول 2022، مقارنة بالفترة نفسها من 2021، وفقاً لتقرير شركة «كاناليس»؛ حيث إن مبيعات الشركة في الدولة تعد من الأفضل في المنطقة بسبب بقاء القوة الشرائية على معدلاتها تقريباً. وتوقع مواصلة سوق الهواتف الذكية في الإمارات النمو خلال الربع الثاني بمعدلات النمو نفسها التي حققتها خلال الربع الأول 2022.

وأضاف أبو شمط، في تصريحات صحافية على هامش مؤتمر عقدته الشركة في دبي أخيراً لإطلاق سلسلة هواتفها «فايند إكس 5» الجديدة، أن الشركة تواصل تحقيق مبيعات جديدة في متاجر الإلكترونيات التقليدية في الإمارات وعلى منصات البيع الإلكترونية؛ حيث قامت الشركة أخيراً بتكثيف جهودها للبيع عبر شبكة الإنترنت، عبر منصتها الخاصة والمواقع الأخرى مثل «أمازون» و«نون» وغيرها.

وقال: إن الشركة حققت حصة بنسبة 8% في سوق الهواتف الذكية في الإمارات، كما حافظت الشركة على مكانتها كرابع أكبر علامة تجارية للهواتف الذكية عالمياً عام 2021، مع معدل نمو سنوي بنسبة 22% وحصة سوقية عالمية بلغت 11%.

وحول فوائد تنظيم الحدث العالمي «إكسبو 2020 دبي»، قال إن للحدث تأثيراً إيجابياً كبيراً على قطاع التكنولوجيا، حيث يعتبر منصة لأبرز ابتكارات العصر خلال فعالياته الممتدة على فترة 6 أشهر، وهو ما سيغير وجه التكنولوجيا بشكل جذري.

ولفت إلى أن «إكسبو 2020» يُعد مظلة تجمع مئات الدول مع ألمع قادة الفكر لوضع تصور للمستقبل، والمساهمة في رسم ملامحه وتستفيد جميع القطاعات التي يسلط «إكسبو» عليها الضوء من منصة فريدة تجمع صناع التغيير من مختلف أنحاء العالم وتعمل على تمهيد الطريق لنقل المعرفة.

وحول التأثيرات الإيجابية بعد انتهاء «إكسبو 2020» قال إن المعرض يجمع ملايين العقول من جميع أنحاء العالم، ويشهد إطلاق تقنيات جديدة ونقاشات حول المفاهيم والأفكار، وهو ما سيكون له أثر عميق على الإمارات والعالم أجمع. وأضاف إن «إكسبو» يتمتع بمقومات مميزة تؤهله لرسم ملامح المستقبل ونسعى في أوبو باستمرار للإبداع من أجل المستقبل، ويشكل «إكسبو» فرصة بالغة الأهمية تشجع على التفكير التقدمي وتسهم في صياغة مستقبل مشرق.

طباعة
Email




التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *